يُعاني الكثير من الناس بين الحين والآخر من ظهور انتفاخ صغير مؤلم على طرف الجفن، وغالباً ما يُظن أنه مجرد "بثرة عابرة" أو "حرارة في العين"، ولكن ما يظهر قد يكون أحد حالتين مختلفتين تماماً: جنجل العين (الشعيرة) أو الكيس الدهني (البَرَدة).
ورغم التشابه بين الحالتين في الشكل، إلا أن الفرق بينهما كبير من حيث الأسباب والعلاج وحتى الشعور المصاحب لهما. في هذا المقال، نوضح الفروق الأساسية بين هذين العرضين الشائعين.
جنجل العين (Stye أو Hordeolum) أو ما يعرف بـ"شعيرة العين" هو التهاب بكتيري حاد يصيب إحدى غدد الجفن القريبة من حافة الرموش. يحدث نتيجة إصابة الغدة ببكتيريا، غالباً ما تكون من نوع Staphylococcus aureus.
يظهر بشكل مفاجئ وسريع خلال يوم أو يومين.
يكون مؤلماً جداً، مع احمرار وانتفاخ واضح.
غالباً ما يظهر على الحافة الخارجية للجفن.
قد يصاحبه إفراز قيحي أو شعور بجسم غريب في العين.
في أغلب الحالات، لا يحتاج جنجل العين إلى تدخل جراحي. يكفي:
كمادات دافئة توضع على الجفن 3–4 مرات يومياً.
استخدام مرهم أو قطرة مضاد حيوي موضعي حسب وصف الطبيب مثل التوبراميسين (Tobramycin).
في حال استمرار الانتفاخ أو تطور الخراج، قد يُجرى تفريغ بسيط له تحت تخدير موضعي.
الكيس الدهني في العين، أو ما يُعرف طبياً بـ Chalazion، يحدث نتيجة انسداد إحدى غدد ميبوميوس المسؤولة عن إفراز الزيوت التي تحافظ على رطوبة العين. وهذا الانسداد لا يصاحبه التهاب بكتيري.
يظهر ببطء خلال أيام أو حتى أسابيع.
غير مؤلم غالباً، لكنه قد يضغط على مقلة العين إذا كبر حجمه.
يظهر كـ كتلة صغيرة داخل الجفن وليس على حافته.
لاتوجد إفرازات قيحية ولا يصاحبه احمرار شديد عادة.
الكمادات الدافئة تساعد على فتح الغدة.
في الحالات التي لا تتحسن، يُستخدم حقن موضعي للكورتيزون.
وإذا استمر لفترة طويلة أو أثّر على الرؤية، يمكن إزالته جراحياً تحت تخدير موضعي.
Powered By Dr.Marwan Mustafa