حصى الكلى هي واحدة من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً، وتحدث نتيجة تراكم الأملاح والمعادن في الكلى مكونة كتل صلبة. يلعب النظام الغذائي دوراً رئيسياً في الوقاية من هذه المشكلة أو الحد من تفاقمها، ومن بين الأطعمة التي تُظهر فوائد ملحوظة في هذا السياق الحمضيات.
في هذا المقال، نستعرض تأثير الحمضيات على حصى الكلى، وكيف يمكن أن تساهم في تقليل خطر الإصابة بها وتحسين صحة الجهاز البولي.
حصى الكلى تتكون من أنواع مختلفة، وأكثرها شيوعاً هي:
الوقاية من الحصى تعتمد على تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة، وهنا يأتي دور الحمضيات.
الحمضيات مثل الليمون والبرتقال تحتوي على حمض الستريك، الذي يتحول بعد الاستقلاب في الجسم إلى سترات. السترات تلعب دوراً مهماً في:
تناول الحمضيات يُساعد على جعل البول أكثر قلوية، وهو ما يُقلل من خطر تكون بعض أنواع الحصى مثل حصى حمض اليوريك. البول القلوي يمنع تراكم حمض اليوريك الذي يساهم في تكوين الحصى.
عصائر الحمضيات تُحفز إنتاج البول، مما يُقلل من تركيز الأملاح والمعادن في الكلى، وبالتالي يُقلل خطر تكوّن الحصى.
الليمون:
البرتقال والجريب فروت:
الليمون الأخضر (Lime):
التوت البري (الكرنب البري):
عصير الرمان:
الطماطم:
تناول مواد حامضية غير طبيعية قد يكون له تأثيرات مختلفة على درجة حموضة البول (pH البول) عن تناول الحمضيات الطبيعية، لكن تأثيره يعتمد على نوع المادة الحامضية المُستهلكة وكيفية استقلابها في الجسم. عموماً، معظم المواد الحامضية غير الطبيعية قد تؤدي إلى حمضية البول أو قد لا تؤثر بشكل ملحوظ على حموضته.
المشروبات الغازية (مثل الكولا):
المشروبات الرياضية والعصائر المحلاة:
الحلويات والمنتجات المعلبة:
الكحوليات:
المضافات الغذائية:
الحمضيات تلعب دوراً كبيراً في الوقاية من حصى الكلى بفضل تأثيرها القلوي وزيادة مستوى السترات في البول. يعتبر الليمون على وجه الخصوص خياراً طبيعياً وفعالاً لمنع تكون الحصى. مع ذلك، يجب دمج تناول الحمضيات مع نمط حياة صحي يتضمن شرب كميات كافية من الماء، والتقليل من الملح والبروتين الحيواني، ومراجعة الطبيب عند الحاجة.
باختيارك الحمضيات كجزء من نظامك الغذائي، فإنك تقدم للكلى دعماً طبيعياً ومفيداً يساعدها على أداء وظائفها بفعالية والوقاية من تكوّن الحصى.
Powered By Dr.Marwan Mustafa