السُمرة… حتى في الظل!
2025-08-13

ترجمة

 

عند الحديث عن أشعة الشمس وأثرها على البشرة، يظن كثيرون أن الاحتماء بالظل يعني الحماية الكاملة من السُمرة أو الحروق الشمسية. لكن الحقيقة العلمية تقول: حتى في الظل، يمكن أن تتسلل الأشعة فوق البنفسجية (UV) إلى بشرتك، وتترك أثرها الذي قد لا تلاحظه إلا بعد أيام.

كيف تصل الأشعة إلى بشرتك في الظل؟

  1. الانتشار (Scattering):
    جزيئات الهواء، وبخار الماء، والغبار في الغلاف الجوي تشتت جزءاً من الأشعة فوق البنفسجية في كل الاتجاهات، بحيث يصل بعضها إليك حتى لو كنت تحت شجرة أو مظلة.

  2. الانعكاس (Reflection):
    أسطح الأرض، الأرصفة، الرمل، الماء، الثلج، وحتى الجدران الفاتحة اللون، تعكس نسبة من الأشعة نحوك. على الشاطئ، قد يأتيك جزء كبير من التعرض الشمسي من انعكاس الرمال والماء، حتى وأنت تحت مظلة.

 

كم تصل نسبة الأشعة في الظل؟

وفقاً للدراسات، تصل النسب التقريبية للأشعة فوق البنفسجية في الظل إلى:

الحالة نسبة وصول الأشعة فوق البنفسجية
شمس مباشرة 100%
ظل الأشجار أو المظلات القماشية 30–50%
ظل المباني العميق 10–20%
يوم غائم جزئياً 50–80%
يوم غائم كلياً 30–70%
قرب الأسطح العاكسة (ماء، ثلج، رمل) قد ترتفع النسبة 20–80% فوق المعتاد

 

الظل يحمي… لكن ليس تماماً

الظل يخفف شدة الأشعة ويقلل خطر الإصابة بضربة الشمس، لكنه لا يلغي الحاجة إلى الحماية. السُمرة ليست مجرد "لون جميل" كما يعتقد البعض، بل هي استجابة دفاعية من الجلد نتيجة تعرضه للأشعة فوق البنفسجية، وهي إشارة إلى أن خلايا الجلد قد بدأت بالتأثر.

 

كيف تحمي نفسك حتى في الظل؟

  • استخدام واقي شمسي واسع الطيف (SPF 30 أو أكثر)، وتجديده كل ساعتين.

  • ارتداء قبعة واسعة الحواف ونظارات شمسية.

  • اختيار ملابس طويلة وخفيفة بألوان فاتحة.

  • تجنب التواجد الطويل في فترات الذروة الشمسية (10 صباحاً – 4 عصراً).

  • الحذر بشكل خاص بالقرب من الماء، الرمل، أو الثلج.

 

الخلاصة

الظل يمنحك راحة من وهج الشمس، لكنه ليس درعاً مانعاً لأشعتها الخفية. إذا أردت حماية بشرتك من السُمرة وأضرار الشمس، فعليك الجمع بين الظل والواقي الشمسي والملابس الواقية… فالوقاية الحقيقية لا تعتمد على عامل واحد فقط.

 

 

   
   
2025-08-13  
الوسوم: واقي_شمسي


لا يوجد تعليقات
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
500حرف